لقد كان مذهب أهل السنة في الموقف من صحب النبي عليه الصلاة والسلام هو المذهب الحق المبني على الكتاب والسنة الصحيحة وأقوال الصحابة الصحيحة وقد خالف هذا المذهب فرقتان : الرافضة والخوارج 0فالرافضة كفروا أغلب الصحابة من أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلى آخر صحابي إلا قليلا منهم ، والخوارج كانوا أقل سوءا فلم يتورطوا في تكفير الشيخين رضي الله عنهما ومن كان في عهدهما ، وإنما كفروا الختنين – عثمان وعلي - رضي الله عنهما ومن كان في عهدهما وقد وقف أهل السنة ضد الفرقتين موقفا صارما لم يتوقف عندما قرروه في كتب العقيدة بل تعرضوا لها في كتب الفقه